اعتبر ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم أن طرد المهاجم نايف هزازي كان نقطة التحول في المباراة التي خسرها فريقه أمام كوريا الجنوبية 0-2 يوم أمس الأربعاء ضمن منافسات المجموعة الثانية في الدور الرابع والحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.
وتعرض هزازي للطرد في الدقيقة 58 عقب حصوله على الإنذار الثاني بعدما تعرض للسقوط وهو يحاول التخلص من الحارس لي وون جاي ولكن الحكم اعتبر أنه كان يقوم بالتمثيل، واستغل الضيوف هذا النقص ليسجل هدفين عن طريق لي كيون هو (77) وبارك تشو يونغ (92).
وقال الجوهر في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب نهاية اللقاء:"عندما أعلن الحكم طرد نايف هزازي، تغير كل شيء بالنسبة لفريقي لأننا فقدنا لاعب مهم وحرمنا من فرصة تسجيل هدف التقدم، أتمنى أن يتم تقييم قرار الحكم، وعلى العموم أنا أهنئ المنتخب الكوري على هذا الفوز".
وأضاف: "خسرنا أمام فريق قوي رغم أننا أهدرنا عدة فرص للتسجيل وتغيير النتيجة النهائية، سنحت لنا فرص للتسجيل بعد الهدف الكوري الأول، ولكن الحظ لم يكن إلى جانبنا".
وأكد الجوهر على أنه هو من يتحمل المسؤولية وليس لاعبي المنتخب، وأضاف:"الخسارة مسؤوليتي، ولا يمكن توجيه اللوم للاعبين، فريقي أدى مباراة جيدة رغم سوء الطالع الذي لاحقنا قبل وخلال المباراة، أنا حزين جداً لخسارتنا في هذه المباراة المهمة على أرضنا، ولكن ليس من العدل أن نقول أننا فقدنا فرصة المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم".
في الجهة المقابلة عبر هوه جونغ مو مدرب كوريا الجنوبية عن سعادته بتحقيق الفوز وقطف ثمار الاستعداد الجيد لخوض هذه المواجهة.
وقال هوه:" استعدينا جيداً للمباراة قبل الوصول إلى السعودية لأننا كنا ندرك أنها ستكون صعبة، لم نلعب بأسلوبنا المعتاد خاصة في الشوط الأول، ولكن بعد تسجيل هدفنا الافتتاحي استعدنا الثقة وقدمنا مستوً أفضل".
وأضاف: "إذا قارنا بين واقع الفريق العام الماضي والوقت الحالي، فإنه يمكن ملاحظة أنه تم حل العديد من المشاكل وحققنا عدة أهداف كنا نطمح بالوصول إليها".
واعتلت كوريا الجنوبية إثر هذا الفوز صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات، بفارق 3 نقاط عن إيران الثانية، وتحتل السعودية المركز الثالث برصيد 4 نقاط بفارق الاهداف أمام كوريا الشمالية، فيما تحتل الإمارات المركز الأخير بنقطة واحدة.
تم إضافته يوم الجمعة 21/11/2008 م - الموافق 23-11-1429 هـ الساعة 11:23 صباحاً